وفيها افتتح مسلمة سندرة من أرض الروم .
وغزا العباس بن الوليد فافتتح مدينتين من الساحل .
وغزا عبد العزيز بن الوليد حتى بلغ غزالة .
وحج بالناس الأمير مسلمة .
وفتح الله على الإسلام فتوحاً عظيمة في دولة الوليد ، وعاد الجهاد شبيهاً بأيام عمر رضي الله عنه .
وفي شعبان عزل عمر بن عبد العزيز عن المدينة ، ووليها عثمان بن حيان المري بعده سنتين وشهراً حتى عزله سليمان بن عبد الملك .
قال مالك : وعظ محمد بن المنكدر وأصحابه نفراً في شيءٍ ، وكان فيهم مولى لابن حيان ، فبعث لابن المنكدر وأصحابه فضربهم لكلامهم في النهي عن المنكر ، وقال : تتكلمون في مثل هذا .
قال ابن شوذب : قال عمر بن عبد العزيز : أظلم مني من ولى عثمان بن حيان الحجاز ، ينطق بالأشعار على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وولى قرة بن شريك مصر ، وهو أعرابي ، جافٍ أظهر فيها المعازف ، والله المستعان .
تاريخ الإسلام — صفحة 261
مساهمون: الذهبي
ص٢٦١