يا رسول الله ، وأنا من أهلك قال : وأنت من أهلي ، قال واثلة : إنها لمن أرجى ما أرجو .
قال أبو حاتم الرازي : سكن واثلة البلاط خارجاً من دمشق على ثلاثة فراسخ ، القرية التي كان يسكن فيها بسرة بن صفوان ثم تحول ونزل بيت المقدس وبها مات . )
قلت : إنما هي على فرسخٍ واحد من دمشق .
قال إسماعيل بن عياش ، وابن معين ، والبخاري : توفي سنة ثلاثٍ وثمانين .
وقال أبو مسهر ، وعلي بن عبد الله التميمي ، ويحيى بن بكير ، وأبو عمر الضرير ، وغيرهم : توفي سنة خمسٍ وثمانين ، وله ثمانٍ وتسعون سنة .
وقال سعيد بن بشير : كان آخر الصحابة موتاً بدمشق واثلة بن الأسقع .
وراد كاتب المغيرة بن شعبة ومولاه . روى عنه ، وعن معاوية وهو قليل الحديث .
روى عنه : الشعبي ، ورجاء بن حيوة ، والقاسم بن مخيمرة ، وعبدة بن أبي لبابة ، والمسيب بن رافع .
تاريخ الإسلام — صفحة 218
مساهمون: الذهبي
ص٢١٨