پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 133

پدیدآورندگان:

ص۱۳۳
عبد الملك بعهدٍ من مروان ، إن ) صححنا خلافة مروان ، فإنه خارج على ابن الزبير باغ ، فلا يصح عهده إلى ولديه ، إنما تصح إمامة عبد الملك من يوم قتل ابن الزبير . ولما ملك مروان الشام وغلب عليها سار إلى مصر ، فاستولى عليها ،