* فمن كان مبدؤه عكا وصور معا
* فالصين أدنى إلى كفيه من حلب
*
وله من قصيدة أخرى في عكا مدح بها الشجاعي :
* الشرك انجلى وانجلت ظلماته
* والدين قر وأشرقت قسماته
*
* والنصر ألوت بالفرنج رياحه
* من بعد ما فتكت بهم نسماته
*
* هذا الذي كانت تحيله المنى
* وتحيله قدم العدى وثباته
*
* هذا الذي كان الرجاء ببعضه
* بعد النفوس ولا تصح عداته
*
* هب الزمان من الكرى من بعدما
* طالت سني رقاده وسناته
*
* ما كان يحسن أن يجاورنا العدى
* لو زال عن جفن الجهاد سباته
*
* والآن قد ذهبت بحمد الله
* عن أرض الشام عداتنا وعداته
*
* وتفرقت أيدي سبأ وسباهم
* جمعت برغمهم لنا أشتاته
*
منها :
* بانوا فما بكت السماء عليهم
* في ربعهم بل أحرقت عرصاته
*
* ونمى إلى صور الحديث ببحرهم
* إذ خلقت بدمائهم صفحاته
*
وهي مائة وخمسون بيتا .
تاريخ الإسلام — صفحة 62
مساهمون: الذهبي
ص٦٢