تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
سألت أبا الحجاج الحافظ عنه فقال : أحد المشايخ الأكبار الأعيان الأماثل ، من بيت العلم والحديث . تفرد في الرواية عن عامة مشايخه سماعا وإجازة . سمعنا منه أشياء كثيرة جدا . ولا نعلم أن أحدا حصل له من الحظوة في الرواية في هذه الأزمان ما حصل له . وقال شيخنا ابن تيمية : ينشرح صدري إذا أدخلت ابن البخاري بيني وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث . وقد روى عنه : الدمياطي ، وقاضي القضاة ابن دقيق العيد ، وقاضي القضاة ابن جماعة ، وقاضي القضاة ابن صصرى ، وقاضي القضاة تقي الدين سليمان ، وقاضي القضاة سعد الدين مسعود ، وأبو الحجاج المزي ، وأبو محمد البرزالي ، وشيخنا أبو حفص ابن القواس ، وأبو الوليد بن الحجاج ، وأبو بكر بن القاسم التونسي المقرئ ، وأبو الحسن علي بن أيوب المقدسي ، وأبو الحسن الختني ، وأبو محمد بن المحب ، وأبو محمد الحلبي ، وأبو الحسن بن العطار ، وأبو عبد الله العسقلاني رفيقنا ، وأبو العباس البكري الشريشي ، وأبو العباس بن تيمية . وإن كان . . بقاء فليؤخرن أصحابه إن شاء الله إلى بعد السبعين وسبعمائة . وقد رحل إليه أبو الفتح ابن سيد الناس اليعمري فدخل دمشق مسلما على قاضي القضاة شهاب الدين ، وقال : قدمت للسماع من ابن البخاري فقال : أول أمس دفناه . فتألم لموته . وكان في ثاني ربيع الآخر .