الأديب ، العلامة ، رشيد الدين ، أبو حفص الربعي ، الفارقي ،
الشافعي ، الشاعر .
قال : مولدي سنة ثمان وتسعين وخمسمائة .
وسمع ' جزء البانياسي ' من الفخر ابن تيمية ، ظهر له بعد موته .
وسمع من : أبي عبد الله بن الزبيدي ، وعبد العزيز بن باقا ، وجماعة .
وبرع في البراعة والبلاغة والنظم ، وحاز قصب السبق . وخدم في
ديوان الإنشاء ، ومدح السخاوي بقصيدة مونقة فمدحه السخاوي ، والقصيدتان
مشهورتان . وكانت له يد طولى في التفسير ، والبيان ، والبديع ، واللغة .
انتهت إليه رئاسة الأدب . واشتغل عليه جماعة كبيرة من الفضلاء .
وقد وزر ، وتقدم في دول ، وأفتى وناظر ودرس بالظاهرية وانقطع
بها . وله مقدمتان في النحو ، صغرى وكبرى . وكان حلو المحاضرة ، مليح
النادرة ، كيسا ، فطنا ، يشارك في الأصول والطب وغير ذلك . وقد درس
بالناصرية مدة قبل انتقاله إلى الظاهرية .
تاريخ الإسلام — صفحة 377
مساهمون: الذهبي
ص٣٧٧