تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
سنة ثمان وثمانين وستمائة - حرف الألف - 482 - أحمد بن الشيخ العماد إبراهيم بن عبد الواحد بن علي بن سرور . الشيخ عماد الدين المقدسي ، الصالحي . ولد سنة ثمان وستمائة . وسمع من : أبي القاسم بن الحرستاني ، وابن ملاعب ، وأبيه ، والشيخ الموفق ، وطائفة . ورحل إلى بغداد متفرجاً ، وسمع من : عبد السلام الداهري ، وعمر بن كرم . واشتغل ، ثم انخلع من ذلك وتمفقر وتجرد . وكان سليم الصدر ، عديم التكلف والتصنع ، فيه تعبد وزهد ، وله أتباع ومريدون . وللناس فيه عقيدة . يزوره الصاحب بهاء الدين فمن دونه وهو فارغ عنهم ، وله حظ من صلاة وصيام وذكر إلا أنه كان يأكل الحشيشة فيما بلغني ، ويقول : هي لقيمة الذكر والفكر . وأحسبه صحب الحريري . سمع منه : المزي ، والبرزالي ، والطلبة . وأقام مدة بزاوية له بسفح قاسيون عند كهف جبريل . وكف بصره . توفي ودفن يوم عرفة عند قبر والده ، رحمه الله .