تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
وحدث أيضا عن : أبي القاسم بن بقي ، وأبي الربيع بن سالم . كتب إلي بالإجازة . وألف كتابا سماه ( ( الدر المنظم في المولد المعظم ) ) . وكان يعمل بسبتة المولد بخلاف سائر الأندلس ، فإنه لا يعمل فيها سوى ميلاد عيسى تبعا للنصارى . إلى أن قال : وله نظم . قلت : امتدت أيام دولته وشاخ ، وبقي إلى سنة بضع وسبعين وستمائة . 576 - أبو القاسم بن أحمد بن طولون . المرابغي . شيخ معمر . ولد قبل سنة تسعين وخمسمائة ، وصحب الشيخ أبا الحسن بن الصباغ ، وسمع منه الحديث . وكتب في إجازة ابن عبد الحميد . وكان من الصلحاء المشهورين . * - بنومرين . قبيلة كبيرة من عرب المغرب فيهم شجاعة مفرطة وإقدام . كان مقامهم بالريف الجنوبي من أرض تازة . ولما رأوا ضعف دولة بني عبد المؤمن نزعوا الطاعة ، وتابعوا الغارة واستفحل أمرهم واقتلعوا فاس من الموحدين واستولوا عليها في سنة تسع وثلاثين وستمائة . فأول من قام بالزعامة منهم أبو بكر بن عبد الحق بن محيو بن حمامة المريني . ثم سار بعساكره وضايق بني عبد المؤمن إلى أن مات في سنة ثلاث وخمسين ، فتملك بعده أخوه يعقوب بن عبد الحق ، فقوي أمره ، وكثرت جيوشه ، فحاصر أبا دبوس إلى أن أخذ منه مراكش ، وزالت أيام بني عبد المؤمن ، ثم إنه فتح سبتة في سنة اثنتين وسبعين ثم ( . . . ) وتملك بعده ابنه السلطان يوسف بن يعقوب ودانت له الأمم إلى أن قتل سنة ست وسبعمائة .