تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
وكان أبوه عتيق بدر الدين دلدرم الياروقي . فمن شعره : * أمن قلم الريحان في خده نقط * وفي قده من لين ما تنبت الخط * * بدا منه سطر العيون محقق * فمثل خطا لا يماثله خط * * وخرج في الخد العذار حواشيا * على صفحات منه بالمسك تختط * * فأشكل لما بان في الخد شكله * فيا عجبا منه وخيلانه نقط * * فيا ليت حظي منه ( . . . ) أو الرضى * فقد طال فيما بيننا الشحط والسخط * * ت ( . . . ) قلبي في الخفوق وقرطه * معلق منه مثل ما علق القرط * * وشغلوا به عني فعز مزاره * وأغلوا علي السوم في الوصل واشتطوا * * وما كنت أدري أن غزلان حاجر * على كل ليث من ليوث الورى تسطو * وله : * يا عاذلي فيه قل لي * عن حبه كيف أسلو * * يمر بي كل وقت * وكلما مر يحلو * وله : * وروضة دولابها * إلى الغصون قد شكا * * من حين ضاع زهرها * دار عليه وبكى * وله : * هلم يا صاح إلى روضة * يجلو بها العاني صدى همه * * نسيمها يعثر في ذيله * وزهرها يضحك في كمه *