أخذ عنه أبو محمد الدمياطي ، وغيره من شعره .
وتورع كثير من الطلبة عن الأخذ عنه لكونه منجما ساقط العدالة .
وسمع منه : أبو محمد البرزالي ، وغيره .
قال بعض المؤرخين : كانت له اليد الطولى في علم الفلك والتقاويم
وعلم الأزياج ، مع النظم الرائق ، وحسن الخط .
ومن شعره في مظفر الدين صاحب صهيون ، وله فيه قصائد :
* ما لليلي ما له سحر
* أتراهم مقلتي سحروا
*
* غدروا لا ذقت فقدهم
* فدموعي بعدهم غدر
*
* لا أبالي مذ كلفت بهم
* عذل العذال أم عذروا
*
* طاعتي فرض لحكمهم
* إن نهوا في الحب أو أمروا
*
* هكذا حكم الهوى أفما
* لك في العشاق معتبر
*
* من عذيري من هوى قمر
* بات يحكي حسنه القمر
*
* ماس في برد الشباب كما
* ماس خوط البانة النضر
*
* ريقه ماء الحياة لمن
* ذاقه والشارب الخضر
*
* وكحيل بات يفتك بي
* حين يرنو وهو منكسر
*
* حربي إذ راح مبتسما
* من عقيق حشوه درر
*
وهي طويلة .
ومات في ليلة شريفة ، ليلة الجمعة السابع والعشرين من رمضان بدمشق .
تاريخ الإسلام — صفحة 359
مساهمون: الذهبي
ص٣٥٩