وسمع من : عمر بن طبرزد ، وأبي اليمن الكندي ، وجماعة .
وأجاز له : عبد المنعم بن كليب ، وأبو الفرج بن الجوزي ، والمبارك بن
المعطوش ، وعبد الله بن أبي المجد الكربي ، وجماعة .
وخدم في شبيبته ، وتعانى الجندية مع بني عمه الأمراء الأربعة .
ثم تصوف ولبس البقيار . وأمه من ذرية أبي القاسم القشيري .
وقد جمع تاريخا في مجلدتين . وكان لديه فضيلة ، وشعر حسن .
ومرض في أواخر عمره ، وقل بصره .
روى عنه : ابن الخباز ، وابن العطار ، وعلم الدين الدواداري ، وجماعة .
وأجاز لي مروياته ، وكتب عنه بذلك الشيخ أبو الحسن الموصلي .
وتوفي في ذي الحجة ، رحمه الله . وكان مشاركا لأخيه في المشيخة .
نقلت من خط سعد الدين ، وأجازه لي . قال : رأيت عند خطيب القاهرة
فخر الدين القاضي السكري قشر حية أهدي لوالده من الهند ، عرضه ثلاثة أشبار .
قال : ورأيت بقرية من أعمال الزبداني سنة ثلاث وخمسين وستمائة
شجرة جوز دورها اثني عشر ذراعا ، وحملها مائة ألف وعشرون ألف جوزة .
قال : ورأيت بقرب ميافارقين شجرة بلوط ، قست دورها اثنين وعشرين شبرا .
ونزلت عند الملك المظفر غازي ابن العادل ، فأحضروا بين يدي جديين
توأم ، وجه أحدهما قريب من وجه الآدمي ، وله خرطوم كالخنزير ، وتحت
الخرطوم عينان ، وفي جبهته عينان أيضا ، وله فم كفم الآدمي ، ولسان عريض .
ورأيت أيضا جديا بفرد عين في وسط جبهته ، وله إليه مثل الضأن .
- حرف الراء -
158 - الربيع بن سلمان بن محمد بن سالم .
تاريخ الإسلام — صفحة 152
مساهمون: الذهبي
ص١٥٢