تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
وسمع من : عمر بن طبرزد ، وأبي اليمن الكندي ، وجماعة . وأجاز له : عبد المنعم بن كليب ، وأبو الفرج بن الجوزي ، والمبارك بن المعطوش ، وعبد الله بن أبي المجد الكربي ، وجماعة . وخدم في شبيبته ، وتعانى الجندية مع بني عمه الأمراء الأربعة . ثم تصوف ولبس البقيار . وأمه من ذرية أبي القاسم القشيري . وقد جمع تاريخا في مجلدتين . وكان لديه فضيلة ، وشعر حسن . ومرض في أواخر عمره ، وقل بصره . روى عنه : ابن الخباز ، وابن العطار ، وعلم الدين الدواداري ، وجماعة . وأجاز لي مروياته ، وكتب عنه بذلك الشيخ أبو الحسن الموصلي . وتوفي في ذي الحجة ، رحمه الله . وكان مشاركا لأخيه في المشيخة . نقلت من خط سعد الدين ، وأجازه لي . قال : رأيت عند خطيب القاهرة فخر الدين القاضي السكري قشر حية أهدي لوالده من الهند ، عرضه ثلاثة أشبار . قال : ورأيت بقرية من أعمال الزبداني سنة ثلاث وخمسين وستمائة شجرة جوز دورها اثني عشر ذراعا ، وحملها مائة ألف وعشرون ألف جوزة . قال : ورأيت بقرب ميافارقين شجرة بلوط ، قست دورها اثنين وعشرين شبرا . ونزلت عند الملك المظفر غازي ابن العادل ، فأحضروا بين يدي جديين توأم ، وجه أحدهما قريب من وجه الآدمي ، وله خرطوم كالخنزير ، وتحت الخرطوم عينان ، وفي جبهته عينان أيضا ، وله فم كفم الآدمي ، ولسان عريض . ورأيت أيضا جديا بفرد عين في وسط جبهته ، وله إليه مثل الضأن . - حرف الراء - 158 - الربيع بن سلمان بن محمد بن سالم .