تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
وعني بالحديث وتعب فيه ، وحصل وكتب الكثير . وكان له فهم ومعرفة وإتقان ، ومشاركة في الآداب والتواريخ . وله جموع حسنة لم أرها ، بل أثنى على فضائله الشريف عز الدين ، وقال : ( ( توفي في ليلة الحادي والعشرين من ربيع الآخر . وسمعت منه . وكان حسن الأخلاق ، لطيف الشمائل ، مشغولا بنفسه . وقال الدمياطي : يوسف بن أحمد أبو العز أخو محمود بن الطحان التكريتي الجد ، الموصلي الأب ، الدمشقي المولد ، المحلي الوفاة رفيقنا ، أنبا قال : أنبا أحمد بن الأصفر سنة ست عشرة . قلت : وروى عنه : الدواداري أيضا ، وجماعة . توفي عند شهاب الدين ابن يغمور . وتوفي ابن يغمور بعده بشهر . وكان يصحب والده جمال الدين نائب السلطنة ، فعرف به . الكنى 145 - أبو غالب بن أبي طالب بن مفضل بن سني الدولة . زين الدين الدمشقي ، أخو مفضل الآتي سنة سبع . سمعا من : حنبل . كتب عن هذا : ابن جعوان ، وابن العطار . وتوفي في هذه السنة . وفيها ولد : شمس الدين محمد بن يوسف بن أبي الفرج العسقلاني المقرئ ، الفقيه ، صاحبي رحمه الله ، في شعبان ، وولدت أنا في ربيع الآخر ، وفي شوال ولد قاضي القضاة تقي الدين أحمد بن عمر بن عبد الله بن عمر بن عوض الحنبلي ، بمصر .