پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 115

پدیدآورندگان:

ص۱۱۵
ثم رأيت في ( ( تاريخ تاج الدين الفزاري ) ) : حدثني شمس الدين الأيكي أن النصير تمكن إلى الغاية ، والناس كلهم من تحت تصرفه . وكان حسن الشكل ، فصيحا ، خبيرا بجميع العلوم . كان يقول : اتفق المحققون على أن علم الكلام قليل الفائدة ، وأقل المصنفات فيه فائدة كتب فخر الدين ، وأكثرها تخليطا كتاب ( ( المحصل ) ) . قال : وأقمت مع شيخنا النصير سبع سنين . وصنف كتبا عدة . ومولده بطوس يوم الأحد حادي عشر جمادى الأولى سنة 597 .
تاريخ الإسلام — صفحه 115 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري