إلى إبطه ، ثم جاء الأخر فضمه إلى إبطه الأخرى ، ثم قبل هذا ، ثم قال : إني أحبهما فأحبهما . وقال : إن الولد مبخلة مجبنة مجهلة . روى بعضه معمر ، عن ابن خثيم فقال : عن محمد بن الأسود بن خلف .
وقال كامل أبو العلاء ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة العشاء ، فكان إذا سجد ركب الحسن والحسين على ظهره ، فإذا رفع رأسه رفع رفعاً رفيقاً ، ثم إذا سجد عادا ، فلما صلى قلت : ألا أذهب بهما إلى أمهما قال : لا فبرقت برقة فلم يزالا في ضوئها حتى دخلا على أمهما .
وقال الترمذي : ثنا الحسن بن عرفة ، ثنا إسماعيل بن عياش ، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن سعيد بن راشد ، عن يعلى بن مرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : حسين مني وأنا من حسين أحب الله من أحب حسيناً حسين سبط من الأسباط . قال الترمذي : هذا حديث حسن .
وقال حسين بن واقد : حدثني عبد الله بن بريدة ، عن أبيه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب فأقبل الحسن والحسين ، عليهما قميصان أحمران يعثران ويقومان ، فزل فأخذهما فوضعهما بين يديه ، ثم قال : صدق الله إنما أموالكم وأولادكم فتنة رأيت هذين فلم أصبر ثم أخذ في خطبته إسناده صحيح .
تاريخ الإسلام — صفحة 97
مساهمون: الذهبي
ص٩٧