تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
مسعود . وكان فقيهاً فاضلاً من علماء الكوفة ، ولكنه لين الحديث . روى عنه : الشعبي ، وعطاء بن أبي رباح ، وعمرو بن مرة ، وأبو إسحاق السبيعي ، وغيرهم . قال أبو حاتم : لا يحتج به . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال الحارث : تعلمت القرآن في سنتين ، والوحي في ثلاث سنين . وقال الشعبي ، وعلي بن المديني ، وأبو خيثمة : الحارث كذاب . قلت : هذا محمول من الشعبي على أنه أراد بالكذب الخطأ وإلا فلأي شيء يروي عنه ، وأيضاً فإن النسائي مع تعنته في الرجال قد احتج بالحارث . وقال شعبة : لم يسمع أبو إسحاق من الحارث إلا أربعة أحاديث . وروى منصور ، عن إبراهيم قال : الحارث يهم . وقال النسائي أيضاً : ليس به بأس . توفي سنة خمس وستين . قال ابن أبي داود : كان الحارث أفقه الناس ، وأفرض الناس ، وأحسب الناس ، تعلم الفرائض من علي . وقال ابن سيرين : أدركت أهل الكوفة وهم يقدمون خمسة ، من بدأ بالحارث الأعور ثنى بعبيدة ، ومن بدأ بعبيدة ثنى بالحارث ، ثم علقم ، ثم مسروق ، ثم شريح . ) وقال ابن معين : الحارث ليس به بأٍ س . وقال مرة : ثقة . 4 ( الحارث بن عمرو الهذلي المدني ) ) ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ،
تاريخ الإسلام — صفحة 90 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري