تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 544

مساهمون:

ص٥٤٤
يدرسون جميعاً ، وأبو إدريس جالس إلى بعض العمد ، فكلما مرت حلقة بآية سجدة بعثوا إليه يقرأ بها ، فأنصتوا له وسجد بهم ، وسجدوا جميعاً بسجوده ، وربما سجد بهم اثنتي عشرة سجدة ، حتى إذا فرغوا من قراءتهم قام أبو إدريس يقص . ثم قدم القصص بعد ذلك . وقال خالد بن يزيد بن أبي مالك ، عن أبيه قال : كنا نجلس إلى أبي إدريس الخولاني فيحدثنا ، فحدث يوماً بغزاة حتى استوعبها ، فقال رجل : أحضرت هذه الغزاة قال : لا ، فقال : قد حضرتها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولأنت أحفظ لها مني . وقال سعيد بن عبد العزيز : عزل عبد الملك بلالاً عن القضاء وولى أبا إدريس . وقال الوليد عن ابن جابر : إن عبد الملك عزل أبا إدريس عن القصص وأقره على القضاء ، فقال : عزلتموني عن رغبتي ، وتركتموني في رهبتي . وقال أبو عمر بن عبد البر : سماع أبي إدريس عندنا من معاذ صحيح . قال خليفة : توفي سنة ثمانين . 4 ( أبو بحرية التراغمي ) ) الحمصي . اسمه عبد الله بن قيس . شهد خطبة الجابية .