فدخلنا المدائن ، فوالله إنه ليخطبنا إذ جاءته البشرى بالنصر ، فقال : ألم أبشركم بهذا قالوا : بلى والله .
قال : يقول لي رجل همداني من الفرسان : أتؤمن الآن يا شعبي قلت : بماذا قال : بأن المختار يعلم الغيب ، ألم يقل إنهم انهزموا ، قلت : إنما زعم أنهم هزموا بنصيبين ، وإنما كان ذلك بالخازر من الموصل ، فقال لي : والله لا تؤمن حتى ترى العذاب الأليم يا شعبي .
وروي أن أحد عمومة الأعشى كان يأتي مجلس أصحابه ، فيقولون : قد وضع اليوم وحي ما سمع الناس بمثله ، فيه نبأ ما يكون من شيء .
وعن موسى بن عامر قال : إنما كان يصنع لهم ذلك عبد الله بن نوف ويقول : إن المختار أمرني به ، ويتبرأ منه المختار .
وفي المختار يقول سراقة بن مرداس البارقي الأزدي :
* كفرت بوحيكم وجعلت نذراً
* علي هجاكم حتى الممات
*
* أري عيني ما لم تبصراه
* كلانا عالم بالترهات
* ) )
4 ( تفشي الطاعون بمصر ) )
وفيها وقع بمصر طاعون هلك فيه خلق من أهلها .
4 ( ضرب الدنانير بمصر ) )
وفيها ضرب الدنانير بمصر عبد العزيز بن مروان ، وهو أول من ضربها في الإسلام .
تاريخ الإسلام — صفحة 53
مساهمون: الذهبي
ص٥٣