پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 470

پدیدآورندگان:

ص۴۷۰
أقاموا شهراً ما فعلوا بنا شيئاً ، فلما صنع بنا وولى الناس ذكرت قول الحارث بن هشام : * وعلمت أني إن أقاتل واحداً * أقتل ولا يضرر عدوي مشهدي * فتواريت ، ثن لحقت بابن الزبير ، ثن قال عيسى : قال عبد الملك بن مروان : نجا ابن مطيع من مسلم بن عقبة ، ثم لحق بابن الزبير ، ونجا ولحق بالعراق ، وكثر علينا في كل وجه ، ولكن من رأي الصفح عنه وعن غيره من قومي . وعن عامر بن عبد الله بن الزبير قال : استعمل أبي على الكوفة ابن مطيع . ) وعن عروة قال : فقدم المختار الكوفة ، وحرض الناس على ابن مطيع ، وقويت شوكته ، فهرب ابن مطيع من الكوفة ، ولحق بابن الزبير ، فكان معه بمكة إلى أن توفي قبل ابن الزبير بيسير في الحصار ، أصابه حجر المنجنيق فقتله بمكة مع ابن الزبير وهو في عشر السبعين . 4 ( عبد الله بن همام أبو عبد الرحمن السلولي ) ) الكوفي ، أحد الشعراء الفصحاء . مدح يزيد بن معاوية بعد أن هجاه لما استخلف بقوله من أبيات : * شربنا الغيظ حتى لو سقينا * دماء بني أمية ما روينا * * ولو جاءوا برملة أو بهند * لبايعنا أميرة مؤمنينا *