أقاموا شهراً ما فعلوا بنا شيئاً ، فلما صنع بنا وولى الناس ذكرت قول الحارث بن هشام :
* وعلمت أني إن أقاتل واحداً
* أقتل ولا يضرر عدوي مشهدي
* فتواريت ، ثن لحقت بابن الزبير ، ثن قال عيسى : قال عبد الملك بن مروان : نجا ابن مطيع من مسلم بن عقبة ، ثم لحق بابن الزبير ، ونجا ولحق بالعراق ، وكثر علينا في كل وجه ، ولكن من رأي الصفح عنه وعن غيره من قومي .
وعن عامر بن عبد الله بن الزبير قال : استعمل أبي على الكوفة ابن مطيع . )
وعن عروة قال : فقدم المختار الكوفة ، وحرض الناس على ابن مطيع ، وقويت شوكته ، فهرب ابن مطيع من الكوفة ، ولحق بابن الزبير ، فكان معه بمكة إلى أن توفي قبل ابن الزبير بيسير في الحصار ، أصابه حجر المنجنيق فقتله بمكة مع ابن الزبير وهو في عشر السبعين .
4 ( عبد الله بن همام أبو عبد الرحمن السلولي ) )
الكوفي ، أحد الشعراء الفصحاء .
مدح يزيد بن معاوية بعد أن هجاه لما استخلف بقوله من أبيات :
* شربنا الغيظ حتى لو سقينا
* دماء بني أمية ما روينا
*
* ولو جاءوا برملة أو بهند
* لبايعنا أميرة مؤمنينا
*
تاريخ الإسلام — صفحة 470
مساهمون: الذهبي
ص٤٧٠