تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 418

مساهمون:

ص٤١٨
وكانت أمه جهيزة تشهد الحروب . وقال بعضهم : رأيت شبيباً وقد دخل المسجد وعليه جبة طيالسة ، عليها نقط من أثر المطر ، وهو طويل ، أسمط ، جعد ، آدم ، فبقي المسجد يرتج له . ) ولد سنة ست وعشرين ، وغرق بدجيل سنة سبع وسبعين . ويقال : إنه أحضر إلى عبد الملك بن مروان رجل وهو عتبان الحروري ، فقال له عبد الملك ألست القائل : * فإن يك منكم كان مروان وابنه * وعمرو ومنكم هاشم وحبيب * * فمنا حصين والبطين وقعنب * ومنا أمير المؤمنين شبيب * فقال : يا أمير المؤمنين ، إنما قلت ومنا أمير المؤمنين ، ونصبه على النداء ، فاستحسن قوله وأطلقه . وجهيزة هي التي يضرب بها المثل في الحمق ، لأنها لما حملت قالت : في بطني شيء ينقز ، فقيل : أحمق من جهيزة . ويروى عنها ما يدل على عدم الحمق ، فإن عمر بن شبة قال : حدثني خلاد بن يزيد الأرقط قال : كان شبيب ينعى لأمه ، فيقال لها : قتل ، فلا تقبل ،