وكانت أمه جهيزة تشهد الحروب .
وقال بعضهم : رأيت شبيباً وقد دخل المسجد وعليه جبة طيالسة ، عليها نقط من أثر المطر ، وهو طويل ، أسمط ، جعد ، آدم ، فبقي المسجد يرتج له . )
ولد سنة ست وعشرين ، وغرق بدجيل سنة سبع وسبعين .
ويقال : إنه أحضر إلى عبد الملك بن مروان رجل وهو عتبان الحروري ، فقال له عبد الملك ألست القائل :
* فإن يك منكم كان مروان وابنه
* وعمرو ومنكم هاشم وحبيب
*
* فمنا حصين والبطين وقعنب
* ومنا أمير المؤمنين شبيب
* فقال : يا أمير المؤمنين ، إنما قلت ومنا أمير المؤمنين ، ونصبه على النداء ، فاستحسن قوله وأطلقه .
وجهيزة هي التي يضرب بها المثل في الحمق ، لأنها لما حملت قالت : في بطني شيء ينقز ، فقيل : أحمق من جهيزة .
ويروى عنها ما يدل على عدم الحمق ، فإن عمر بن شبة قال : حدثني خلاد بن يزيد الأرقط قال : كان شبيب ينعى لأمه ، فيقال لها : قتل ، فلا تقبل ،
تاريخ الإسلام — صفحة 418
مساهمون: الذهبي
ص٤١٨