تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤
وقال حماد بن مسعدة : ثنا يزيد ، عن سلمة أنه استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في البدو ، فأذن له . وقال حماد بن مسعدة ، عن يزيد بن أبي عبيدة قال : لما ظهر نجدة وجبا الصدقات قيل لسلمة ألا تباعد منهم فقال : والله لا أتباعد ولا أبايعه ، قال : ودفع صدقته إليهم ، قال : وأجاز الحجاج سلمة بجائزة فقبلها . ابن عجلان ، عن عثمان بن عبيد الله بن أبي رافع قال : رأيت سلمة تبن الأكوع يحفي شاربه أخي الحلق . وقال ابن سعد : ثنا عمر بن محمد ، ثنا عبد الحميد بن جعفر ، عن أبيه ، عن زياد بن مينا قال : كان ابن عباس ، وابن عمر ، وأبو سعيد ، وأبو هريرة ، وجابر ، ورافع بن خديج ، وسلمة بن الأكوع ، وأبو واقد الليثي ، وعبد الله بن بحينة ، مع أشباه لهم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتون بالمدينة ، ويحدثون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، من لدن توفي عثمان ، إلى أن توفوا . وقال سلمة : غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات . وقال إياس بن سلمة ، ما كذب أبي قط ، رضي الله عنه . وفي البخاري ، من حديث يزيد بن أبي عبيد قال : لما قتل عثمان خرج سلمة بن الأكوع إلى الربذة وتزوج هناك ، وجاءه أولاد ، فلم يزل بها إلى قبل أن يموت بليال ، فنزل المدينة .