تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
شهد أحدا والخندق ، واستصغر يوم بدر . ويقال : أصابه سهم يوم أحد فنزعه وبقي النصل إلى أن مات . وقال له النبي صلى الله عليه وسلم : أنا أشهد لك يوم القيامة . وشهد رافع صفين مع علي ، وله عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث . روى عنه : بشير بن يسار ، وحنظلة بن قيس الزرقي ، والسائب بن يزيد ، وعطاء بن أبي رباح ، ومجاهد ، ونافع ، وابنه رفاعة بن رافع ، وحفيده عباية بن رفاعة ، وآخرون . شعبة : عن أبي بشر ، عن يوسف بن ماهك : رأيت ابن عمر أخذ بعمودي جنازة رافع بن خديج ، فجعله على منكبيه يمشي بين يدي السرير ، حتى انتهى إلى القبر ، وقال : إن الميت يعذب ببكاء الحي . توفي في أول سنة أربع وسبعين ، وصلى عليه ابن عمر ، وعاش ستاً وثمانين سنة ، رحمه الله تعالى . وكان يتعانى المزارع ويفلحها . قال خالد بن يزيد الهدادي وهو ثقة : ثنا بشر بن حرب قال : كنت في جنازة رافع بن خديج ونسوة يبكين ويولولن على رافع ، فقال ابن عمر : إن رافعاً شيخ كبير لا طاقة له بعذاب الله ، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : الميت يعذب ببكاء أهله عليه .