تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
قلت : بغير جابر له طرق كثيرة . وأخرج مسلم من حديث أبي الزبير ، عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من يصعد ثنية المرار فإنه يحط عنه ما حط عن بني إسرائيل ، فكان أول من صعدها خيلنا خيل بني الخزرج ، وتتابع الناس ، فقال : كلكم مغفور له إلا صاحب الجمل الأحمر ، تعال يستغفر لك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : والله لأن أجد ضالتي أحب إلي من أن يستغفر لي ) صاحبكم . وقال ابن المنكدر : سمعت جابراً يقول : عادني رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدني لا أعقل ، فتوضأ وصب علي من وضوئه ، فعقلت . وقال هشام بن عروة : رأيت لجابر بن عبد الله حلقة في المسجد يؤخذ عنه . وقال ابن المنكدر : سمعت جابراً يقول : دخلت على الحجاج : فلما سلمت عليه . وقال زيد بن أسلم : إن جابراً كف بصره . وقال الواقدي ، عن أبي بن عباس بن سهل ، عن أبيه قال : كنا بمنى ، فجعلنا نخب جابراً بما نرى من إظهار قطف الخز والوشي ، يعني السلطان وما يصنعون ، فقال : ليت سمعي قد ذهب كما ذهب بصري حتى لا أسمع من حديثهم شيئاً ولا أبصره .