قلت : بغير جابر له طرق كثيرة .
وأخرج مسلم من حديث أبي الزبير ، عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من يصعد ثنية المرار فإنه يحط عنه ما حط عن بني إسرائيل ، فكان أول من صعدها خيلنا خيل بني الخزرج ، وتتابع الناس ، فقال : كلكم مغفور له إلا صاحب الجمل الأحمر ، تعال يستغفر لك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : والله لأن أجد ضالتي أحب إلي من أن يستغفر لي )
صاحبكم .
وقال ابن المنكدر : سمعت جابراً يقول : عادني رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدني لا أعقل ، فتوضأ وصب علي من وضوئه ، فعقلت .
وقال هشام بن عروة : رأيت لجابر بن عبد الله حلقة في المسجد يؤخذ عنه .
وقال ابن المنكدر : سمعت جابراً يقول : دخلت على الحجاج : فلما سلمت عليه .
وقال زيد بن أسلم : إن جابراً كف بصره .
وقال الواقدي ، عن أبي بن عباس بن سهل ، عن أبيه قال : كنا بمنى ، فجعلنا نخب جابراً بما نرى من إظهار قطف الخز والوشي ، يعني السلطان وما يصنعون ، فقال : ليت سمعي قد ذهب كما ذهب بصري حتى لا أسمع من حديثهم شيئاً ولا أبصره .
تاريخ الإسلام — صفحة 380
مساهمون: الذهبي
ص٣٨٠