تاريخه ، فمن أخبث أخباره التي ما عملها الحجاج ، على أن الصحيح أن بسراً لا صحبة له .
قال الواقدي ، وأحمد بن حنبل ، وابن معين : لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم توفي وبسر صغير .
قال موسى بن عبيدة : ثنا زيد بن عبد الرحمن بن أبي سلامة ، عن أبي الزيات ، وآخر ، سمعا أبا ذر يتعوذ من يوم العورة ، قال زيد : فقتل عثمان ، ثم أرسل معاوية بسر بن أرطأة إلى اليمن ، فسبى نساء مسلمات ، فأقمن في السوق .
وقال ابن إسحاق : قتل بسر : عبد الرحمن ، وقثم ولدي عبيد الله بن عباس باليمن . )
وروى ابن سعد ، عن الواقدي ، عن داود بن جسرة ، عن عطاء بن أبي مروان قال : بعث معاوية بسر بن أبي أرطأة إلى الحجاز واليمن يقتل من كان في طاعة علي ، فأقام بالمدينة شهراً لا يقال له : هذا ممن أعان على قتل عثمان ، إلا قتلة . وكان عبيد الله على اليمن ، فمضى بسر إليها فقتل ولدي عبيد الله ، وقتل عمرو بن أراكة الثقفي ، وقتل من همدان أكثر من مائتين ، وقتل من الأبناء طائفة . وذلك بعد قتل علي ، وبقي إلى خلافة عبد الملك .
ويروى عن الشعبي أن بسراً هدم بالمدينة دوراً كثيرة ، وصعد المنبر وصاح : يا دينار ، شيخ سمح عهدته ها هنا بالأمس ، ما فعل يعني عثمان يا أهل المدينة لولا عهد أمير المؤمنين ما تركت بها محتلماً إلا قتلته ، ثم مضى
تاريخ الإسلام — صفحة 369
مساهمون: الذهبي
ص٣٦٩