يوم الحرة ، وجراحه تثعب دماً ، وما قتل إلا نظماً بالرماح .
وعن محمد بن عمرو أنه كان يرفع صوته : يا معشر الأنصار اصدقوهم الضرب ، فإنهم يقاتلون على طمع دنياهم ، وأنتم تقاتلون على الآخرة ، ثم جعل يحمل على الكتيبة منهم فيفضها حتى قتل .
وعن عبد الله بن أبي بكر قال : وأكثر محمد بن عمرو في أهل الشام القتل يوم الحرة ، كان يحمل على الكردوس منهم فيفضه ، وكان فارساً ، ثم حملوا عليه حتى نظموه بالرماح ، فلما وقع انهزم الناس .
4 ( مالك بن عياض المدني يعرف بمالك الدار . ) )
سمع : أبا بكر ، وعمر ، ومعاذ بن جبل . )
روى عنه : ابناه عون ، وعبد الله ، وأبو صالح السمان ، وعبد الرحمن بن سعيد بن يربوع .
وكان خازناً لعمر رضي الله عنه .
4 ( مالك بن هبيرة السكوني . ) )
تاريخ الإسلام — صفحة 224
مساهمون: الذهبي
ص٢٢٤