پس رويد و طلب نور و روشنايي كنيد كه ما اين نور و اين درجات به بركت توحيد و عدل و تنزيه حق تعالي و تصديق انبياء و متابعت و موالات اهل بيت عليهم السلام يافتيم . لايُحبّكَ الّا مؤمِنٌ و لايُبغِضُك إلّا منافق ؛ و شما آن دركات و انواع عقوبات به مخالفت ما بدين اشياء ، و ميان ايشان بسيار مناظرهها ميرود ، و به فرمان حق - جلّت عظمته - حايلي ميان ايشان ظاهر مىشود .
فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ
( حديد : 13 ) ؛ و مؤذّن كه آن اميرالمؤمنين عليّ است به فرمان خدا براي يأس و خيبت و خسارت مبغضان و منافقان ، يعني نواصب ، او آواز دهد بدين عبارت كه :
أنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ
( اعراف : 44 ) ؛ و اين طايفه كه مؤمناناند در سراي
طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ
( زمر : 73 ) ساكن شوند ، و فوايد موايد
وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأعْيُنُ
( زخرف : 71 ) در پيش گيرند ، و به ملاعبت با حور عين
كَأمْثَالِ الْلُؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ
( واقعه : 23 )
عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ
( صافات : 44 ) خوض كنند ، وتكيه بر مخدّه
لا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ
( فاطر : 35 ) و تسبيح و شكر
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ
( فاطر : 34 ) را ورد خود سازند . و آخر دعواهم أنِ الحمد للّه ربّ العالمين .
دليله : ما روي صاحب منتهي المآرب عن أبي نعيم عن مشايخه عن النبّي صلّى الله عليه وآله :
إنّه قال : إنّ القرآن مُجزأ على أربعة أجزاء فرُبعٌ فيه و في أهل بيته و مواليه و رُبعٌ في مخالفه و معاديه و رُبعٌ حلال و حرام و رُبعٌ فرائض و أحكام .
[ بناء المقالة الفاطمية : 137 ]
و عنهما عن ابن عباس : إنّ عليَّ بن ابي طالب الذي لَمْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ اتّقَى الشّرك و عبادة الأوثان وَ أخْلَصَ لِلَّهِ الْعِبَادَةَ يُبْعَثُ إِلَى الْجَنَّةِ بِغَيْرِ حِسَابٍ هُوَ وَ شِيعَتُه
[ شواهد التنزيل : 1 / 86 ]
و كذا ذكره الشيرازي في قوله تعالي « هُديً لِلمُتقين » .
و كذا أوردوا عن ابنعباس انه قال :
والله ما آمن أحد الّا بعد شركٍ ما خلا أميرالمؤمنين عليه السلام ، فإنّه آمَنَ بالله تعالي من غير أن أشرك به طرفة عين
[ مناقب ابن شهرآشوب : 2 / 8 ] .
فضائل اهل بيت رسول (ص) و مناقب اولاد بتول (ع) (فارسى) — صفحة 100
مساهمون: عماد الدين حسن بن علي الطبري
ص١٠٠