و دست سؤال و استعطاء نوال بر حضرت
وَاللهُ الْغَنِي وَأنْتُمْ الْفُقَرَاءُ
( محمد : 38 ) برداشته ؛ و در تحت ظلّ رعايت السّلطان ظلّ اللّه في الأرض يأوي إليه كلّ مظلوم ؛ و نظر كبرياي جبروت او منشور سروري و جهانباني به توقيع
قُلاللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ
( آل عمران : 28 ) يافته ؛ از هيبت سياست استيصال ايشان و نفاذ فرمان ومضاء سنان و زخم شمشير قهرباز ، و سپاه آن دولت متمرّدان فُسّاق زمين و قُطّاع طريق بيدين متوجّه توبه
قَالَ إنِّيتُبْتُ الْان
( نساء : 18 ) شدند ؛ و صدق
لَأنْتُمْ أشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ
( حشر : 13 ) به وجود ايشان به تحقيق رسيد ؛ و به واسط عدل ايشان ، نظام دنيا و قوام دين و عقبي از ثَري به ثريّا رسيد ، و امن و امان در ميان اهالي ملك و اديان كفر و ايمان ظاهر شد ، و بقاي ملك و ثبات دولت ايشان منوط گردانيد به نشر مرحمت و مربوط به افشاء معدلت در ميان بندگان او ؛ و از بهر تمهيد كار ملّت و افشاء شريعت به تشديد مملكت تشريف فرمود ،
وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ
( ص : 20 ) و از اينجا افتاد اخوّت ميان ايشان كهالدّين و الملك توأمان ؛ و تتمّه دولت و استقامت انتظام ديوان و استعلاء شَرَف قصور و ايوان ايشان در ساي فتوا و تقواى اهل علم نهاد ؛ و تمشيت مصالح دين و اظهار عين اليقين و امتياز ميان حقّ و باطل و تفوّقِ مُحقّ بر مُبطل ؛ و احياي سنّت و ترك بدعت در كنف و حريم امرا و ملوك صاحب شوكت توديع فرمود ؛ و از فرّ دولت پادشاهان [ 4 ] و سعي دانشمندان در جهان ، علم فاش شد ؛ و شريعت ذايع و شايع گشت ؛ و رايت دين و آيت يقين ؛ و عَلَم اسلام رفيع و مَنيع گشت ؛
فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْألِ الَّذِينَ يَقْرَأُونَ الْكِتَابَ
( يونس : 94 ) . بيا و نظر كن بالعين المعتبره والفكر المُدقّقه در كتب تواريخ سلف و خلف ، و ديباچه كتب مذاهب و ارباب مناصب كه هيچ مختصري يا مطوّلي نيست الّا كه به تقويت و وسيل مَلِكي يا سلطاني يا وزيري بوده است ، و تا دور آدم بود ،
فضائل اهل بيت رسول (ص) و مناقب اولاد بتول (ع) (فارسى) — صفحة 6
مساهمون: عماد الدين حسن بن علي الطبري
ص٦