ادامه كتاب
[ مقدمه مترجم ]
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
رب يسّر و لا تُعسّر
سبحان يكي پادشاهي كه بساط عظمت او در اوهام انس و جان نگنجد كه :
وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً
( ط - ه : 110 ) و كيفيّت و كميّت در عَتَب جلال او موهوم و ممكن نباشد كه :
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
( شورى : 11 ) ، و گَرد نقصان فنا و زوال و تغيير بر چهره كبريايي كمال او ننشيند كه :
وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإكْرَامِ
( الرحمن : 27 ) ، و آفتاب قدرت جلال او به مُعين و وزير محتاج نگشت كه :
وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأنْتُمُ الْفُقَرَاءُ
( محمد : 38 ) ؛ و سراپرده علم او از سهو و غفلت و جهالت مبرّا و معطّل مانده كه :
لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ
( بقره : 255 ) ؛ و طَيلسان سلطنت او جز ريسمان معدلت نبافته كه :
وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أحَداً
( كهف : 49 ) ؛ و ذرو قدس او برتر از آن كه طاوسان عقول بشريّت و ارواح نفوس ملكيّت بر آن ترقّي توانند جست يا مُتصاعد توانند شد كه :
وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إلّا قَلِيلًا
( اسراء : 85 ) ؛ و عُقاب وحدانيّت او از عوارض و اوصاف مخلوقات منزّه مانده كه :
لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أحَدٌ
( توحيد : 2 ، 3 ) و شُرُع صفات ذات او رفيعتر از آن كه خفّاش ذهن و ذكاء انسانيّت كه داغ حدوث بر وجود
لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً
( انسان : 1 ) و سمت :
كَأنْ لَمْ تَغْنَ بِالأمْسِ