21 - روي في قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ
: أي كونوا مع عليّ بن أبي طالب 314
22 - ورد في قوله تعالى :
وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ
: أنّها نزلت في عليّ بن أبي طالب 314
23 - أحاديث وكلمات ضافية حول قوله تعالى :
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى . . .
315
24 - أخرج الثعلبي في قوله تعالى :
اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ
: « صراط محمّد وآله » 317 - 318
25 - قال الطبري : « إنّ رسول اللّه سمّاه صدّيقا . . . وكان يلقّب بيعسوب الامّة وبالصدّيق الأكبر » 318
أحاديث حول كون عليّ بن أبي طالب هو الصدّيق 318 - 319
26 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « ليلة عرج بي إلى السماء رأيت على باب الجنّة مكتوبا لا إله إلّا اللّه ، محمّد رسول اللّه ، عليّ حبيب اللّه ، والحسن والحسين صفوة اللّه ، فاطمة خيرة اللّه ، على مبغضيهم لعنة اللّه » . ورواه الخطيب الخوارزمي في مناقبه 320
27 - عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال : « عليّ يعسوب المؤمنين ، والمال يعسوب المنافقين » 320
28 - أحاديث حول أنّ سقاية الحوض - الكوثر - يوم القيامة بيد عليّ أمير المؤمنين ، يسقي منه محبّيه ومواليه ويذود عنه المنافقين والكفّار 320
عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « يا عليّ ! سألت ربّي عزّ وجلّ فيك خمس خصال فأعطاني . . . » 321
29 - عن أبي بكر عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « لا يجوز أحد الصراط إلّا من كتب له عليّ الجواز » 321
30 - قال صلّى اللّه عليه وآله في حديث الطير المشويّ : « أللّهمّ ائتني بأحبّ خلقك إليك ليأكلّ معي » ؛ فأتاه عليّ عليه السّلام 322
31 - قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « عليّ خير امّتي ، أعلمهم علما ، وأفضلهم حلما » 322
32 - حديث الراية : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بعد ما فرّا : « لاعطينّ الراية غدا رجلا يحبّ اللّه ورسوله ، ويحبّه اللّه ورسوله ، يفتح اللّه على يديه ليس بفرّار » 322
33 - قال صلّى اللّه عليه وآله لفاطمة عليها السّلام : « إنّ اللّه اختار من أهل الأرض رجلين : أحدهما أبوك والآخر زوجك » 323
34 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « عليّ مع الحقّ ، والحقّ معه يدور حيث دار ، ولن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض » 323
35 - حديث الأشباه : عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه ، وإلى نوح في فهمه ، وإلى إبراهيم في خلقه ، وإلى موسى في مناجاته ، وإلى عيسى في سنّته ، وإلى محمّد في تمامه وكماله ، فلينظر إلى هذا الرجل المقبل » ؛ فتطاول الناس فإذا هم بعليّ بن أبي طالب 323 - 324