وفي تمهيد الباقلّاني « 1 » : « من تقدّم على قوم من المسلمين وهو يرى أنّ فيهم من هو أفضل منه خان اللّه ورسوله والمسلمين » .
كيف يتولّى الأمر من يجد في الرعيّة من هو أعلم منه ؟ ! وأين هو ومن ولّاه الأمر من قول النبيّ الأعظم صلّى اللّه عليه وآله : « من تولّى من أمر المسلمين شيئا فاستعمل عليهم رجلا وهو يعلم أنّ فيهم من هو أولى بذلك وأعلم منه بكتاب اللّه وسنّة رسوله فقد خان اللّه ورسوله وجميع المؤمنين » « 2 » ؟ !
فَما لِهؤُلاءِ الْقَوْمِ لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثاً
« 3 » ؟
4 - صدق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في قوله : « آفة الدين ثلاثة : فقيه فاجر ، وإمام جائر ، ومجتهد جاهل » « 4 » .
كذا أخرجه ابن مزاحم في كتاب صفّين « 5 » . وانظر العقد الفريد لابن عبد ربّه « 6 » .
5 - قد صحّ عنه قوله صلّى اللّه عليه وآله : « المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده » « 7 » .
وقوله صلّى اللّه عليه وآله : « المؤمن لا يكون لعّانا » « 8 » .
وقوله صلّى اللّه عليه وآله : « سباب المسلم فسوق » « 9 » .
هامش
( 1 ) - تمهيد الباقلّاني : 190 .
( 2 ) - مجمع الزوائد للحافظ الهيثمي 5 : 211 .
( 3 ) - النساء : 78 .
( 4 ) - كنز العمّال 5 : 212 [ 10 / 183 ، ح 28954 ] .
( 5 ) - وقعة صفّين : 112 [ ص 218 ] .
( 6 ) - العقد الفريد 2 : 290 [ 4 / 145 ] .
( 7 ) - أخرجه البخاري [ في الصحيح 1 / 13 ، ح 10 ] ؛ ومسلم [ في الصحيح 1 / 96 ، ح 41 كتاب الإيمان ] ؛ وأحمد [ في مسنده 2 / 396 ، ح 6767 ] ؛ والترمذي [ في السنن 4 / 570 ، ح 2504 ] .
( 8 ) - مستدرك الحاكم 1 : 12 و 47 [ 1 / 57 ، ح 29 ؛ وص 110 ، ح 145 ] .
( 9 ) - متّفق عليه ؛ أخرجه : البخاري [ في صحيحه 1 / 27 ، ح 48 ] ومسلم [ في صحيحه 1 / 114 ، ح 116 ، كتاب الإيمان ] والترمذي [ في السنن 4 / 311 ، ح 1983 ] والنسائي [ في السنن الكبرى 2 / 313 ، ح 3567 - 3578 ] وابن ماجة [ في السنن 2 / 1299 ، ح 3939 - 3941 ] والطبري [ في المعجم الكبير 1 / 145 ، ح 325 ] ، والحاكم ، والدارقطني .