« عليّ عيبة علمي » أي : مظنّة استفصاحي وخاصّتي ، وموضع سرّي ، ومعدن نفائسي . « والعيبة » : ما يحرز الرجل فيه نفائسه .
قال ابن دريد « 1 » : وهذا من كلامه الموجز الّذي لم يسبق ضرب المثل به في إرادة اختصاصه بأموره الباطنة الّتي لا يطّلع عليها أحد غيره ؛ وذلك غاية في مدح عليّ ، وقد كانت ضمائر أعدائه منطوية على اعتقاد تعظيمه .
وفي شرح الهمزيّة « 2 » :
إنّ معاوية كان يرسل يسأل عليّا عن المشكلات فيجيبه ؛ فقال أحد بنيه :
تجيب عدوّك ؟ قال : أما يكفينا أن احتاجنا وسألنا ؟ .
11 - « أنا مدينة الفقه وعليّ بابها » ؛ ذكره أبو المظفّر سبط بن الجوزي في التذكرة « 3 » .
21 - روي في قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ
« 4 » من طريق الحافظ أبي نعيم وابن مردويه وابن عساكر « 5 » وآخرين كثيرين عن جابر وابن عبّاس : أي كونوا مع عليّ بن أبي طالب .
ورواه الكنجي الشافعي في الكفاية « 6 » ؛ والحافظ السيوطي في الدرّ المنثور « 7 » .
22 - ورد في قوله تعالى :
وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ
« 8 » أنّها نزلت في عليّ عليه السّلام .
أخرج ابن مردويه عن ابن عبّاس : « أنّها نزلت في حزقيل مؤمن آل
هامش
( 1 ) - جمهرة اللغة [ 1 / 369 ] .
( 2 ) - شرح الهمزيّة [ ص 192 ] .
( 3 ) - تذكرة الخواصّ : 29 [ ص 48 ] .
( 4 ) - التوبة : 119 .
( 5 ) - تاريخ مدينة دمشق [ 12 / 307 ] . وفي ترجمة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السّلام - الطبعة المحقّقة - : [ رقم 930 ] .
( 6 ) - كفاية الطالب : 111 [ ص 236 ، باب 62 ] .
( 7 ) - الدرّ المنثور 3 : 290 [ 4 / 316 ] .
( 8 ) - الواقعة : 10 - 11 .