وكان صدرا معظما ، وافر الحرمة ، مجموع الفضائل ، صاحب رئاسة
ومكارم وأفضال وسؤدد وتواضع .
ولي القضاء مدة فحمدت سيرته .
روى عنه : أبو محمد الدمياطي ، وكان يدعو له ، لما أولاه من الإحسان .
وسمع منه الطلبة المصريون .
وولي قضاء حلب بعد موت والده . وكان ذا مكانة عظيمة عند الملك
الناصر وكلمته نافذة ، فلما خربت حلب أصيب بأهله وماله ، والله يعظم
أجره ، وسلمت نفسه ، فأتى مصر ودرس بها إلى أن ولي قضاء حلب ، فأتاها في
صدر هذا العام .
توفي ليلة نصف شوال .
41 - أحمد بن عمران .
تاريخ الإسلام — صفحة 94
مساهمون: الذهبي
ص٩٤