روى ' التفسير ' عن أبي الحسن بن المقير .
وسمع الكثير بنفسه . وعني بالحدث . وكان حسن الفهم ، حافظا
للمواليد والوفيات .
وتوفي في ربيع الأول وقد قارب الخمسين .
- حرف الكاف -
217 - كيقباذ .
السلطان ركن الدين ، ولد السلطان غياث الدين كيخسرو ابن السلطان
علاء الدين كيقباذ بن كيخسرو بن قليح أرسلان بن مسعود بن قليج رسلان بن
سليمان بن قطلمش بن أتش بن سلجوق بن دقاق . صاحب الروم وابن ملوكها .
كان كريما ، جوادا ، شجاعا ، لكنه مقهور ، وتحت أوامر التتار ، وقتلوه
في هذه السنة . خنقته المغل بوتر وله ثمان وعشرون سنة . وذلك لأن
البرواناه عمل عليه وأوقع [ ادعاء ] أنه يكاتب صاحب مصر . وكان كيقباذ
قد فوض جميع الأمور إلى البرواناه ، واشتغل بلهوه ولعبه ، وترك الحزم .
فاستفحل أمر البرواناه وعجز كيقباذ عنه [ حتى قتلوه ] وجعلوه في محفة
وساروا به إلى أن قدموا قونية به ، فأظهروا أنه [ وقع من على الفرس فمات ] .
تاريخ الإسلام — صفحة 230
مساهمون: الذهبي
ص٢٣٠