تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
ولد في رمضان سنة ست وستمائة . وسمع من : عم أبيه ، الشيخ موفق الدين ، والشيخ العماد ، والشيخ الشهاب بن راجح ، والقاضي أبي القاسم بن الحرستاني ، وداود بن ملاعب ، وأبي عبد الله بن عبدون البنا ، وأبي اليمن الكندي ، وأبي القاسم أحمد بن عبد الله العطار ، وموسى بن الشيخ عبد القادر ، وأبي المحاسن بن أبي لقمة ، وأبي الفتوح محمد بن الجلاجلي ، وأبي محمد بن البن ، وأبي الفتح محمد بن عبد الغني ، وأبي المجد القزويني ، وطائفة وسواهم . وسماعه من الكندي حضور . روى عنه : الدمياطي ، والقاضي تقي الدين سليمان ، وابن الخباز ، وابن الزراد ، وجماعة . وأجاز له عمر بن طبرزد ، والمؤيد الطوسي ، وجماعة . وكان فقيها ، عارفا بالمذهب ، صاحب عبادة وتهجد وإخلاص ، وابتهال وأوراد ومراقبة وخشية . وله أحوال وكرامات ودعوات مجابات . قال ابن الخباز : كان إذا دعا كان القلب يشهد بإجابة دعائه من كثرة ابتهاله وإخلاصه وتذلله انكساره . وله أدعية تحفظ عنه . وكان أمارا بالمعروف نهاء عن المنكر ، يروح إلى الأماكن البعيدة ومعه جماعة فينكر ويبدد الخمر ويكسر الأواني . رأيت ذلك منه غير مرة . قال : وكان ليس بالأبيض ولا بالآدم ، معتدل القامة ، واسع الجبهة ، أشقر اللحية ، أشهل العينين بزرقة ، مقرون الحاجبين ، أقنى العرنين . قال : وسمعت الشرف أحمد بن أحمد بن عبيد الله يقول : أنا من عمري أعرف الشيخ العز ما له صبوة . وسمعت العز أحمد بن يونس يقول ما كان الشيخ العز إلا سيد وقته معدوم المثل .