پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 20

پدیدآورندگان:

ص۲۰
الملك الظاهر على التوجه إلى العراق ليغتنم الفرصة ، فلم يتمكن لتفرق العساكر في الإقطاعات . [ سلطنة الظاهر ولده الملك السعيد ] وفي شوال سلطن السلطان ولده الملك السعيد وركبه بأبهة الملك في قلعة الجبل ، وحمل الغاشية بنفسه بين يدي ولده من باب السر إلى السلسلة ، ثم عاد . وكان صبيا ابن أربع أو خمس سنين . ثم ركب الملك السعيد ، وسير ، ودخل من باب النصر ، وخرج من باب زويلة ، وسائر الأمراء مشاة ، والأمير عز الدين الحلي راكب إلى جانبه ، والوزير بهاء الدين ، وقاضي القضاة تاج الدين راكبان أمامه ، والبيسري حامل الجتر على رأسه ، وعليهم الخلع . [ ختان الملك السعيد ] ثم بعد عشرين يوما ختن الملك السعيد ، وختن معه جماعة من أولاد الأمراء .
تاريخ الإسلام — صفحه 20 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري