تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
وكان يعرف قطعة كبيرة من الغريب والأسماء والمختلف والمؤتلف وله صورة كبيرة ، وله حكايات متداولة بين الفضلاء . وكان الملك الناصر يحبه ويكرمه . روى عنه : الشيخ محيي الدين النواوي ، والشيخ تاج الدين الفزاري ، وأخوه الخطيب شرف الدين ، والشيخ تقي الدين ابن دقيق العيد ، والشيخ أبو العباس الملقن ، والبرهان ، والكمال محمد بن النحاس ، والشرف صالح بن عربشاه ، ومحيي الدين إمام مشهد علي ، وطائفة سواهم . وتوفي في سلخ جمادى الأولى . ومن أخباره المشهورة أن بعض جيران التربة العزية اعترض الزين ، رحمه الله ، وكان شيخ الحديث بها ، فقال : أأنت تقول إن الإمام علي ما هو معصوم ؟ فقال : ما أخفيك شيء ، وكان رحمه الله يلهج بها كثيرا ، أبو بكر الصديق عندنا أفضل من علي ، وما هو معصوما . وكان الزين خالد ، رحمه الله ، يجبه الناس بالحق وبالمزح ولا يهاب أحدا ، وله في ذلك أخبار . وكان ضعيف الكتابة جدا مع اتقانها . وكان يعرج من رجله . وولي أيضا مشيخة النورية . وكان قصيرا ، شديد السمرة ، يلبس قصيرا . حدث الشرف الناسخ أنه كان يحضر الملك الناصر بن العزيز ، فقام شاعر وأنشد مدحه في الناصر ، فقام الزين خالد فقلع سراويله وخلعه على الشاعر ،