الروم ، فاستظهر عليه الركن فو [ صل ] في حاشيته إلى قسطنطينية ، فأحسن
إليه الأشكري وإلى أمرائه ، وداموا في عافية ، فعزموا على قتل الأشكري وإن
حاصروا قسطنطينية معهم ، فأعماهم وسجن عز الدين . ثم طلبه بركة وذهب
إليه .
تاريخ الإسلام — صفحه 14
پدیدآورندگان: الذهبي
ص۱۴