پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 54

پدیدآورندگان:

ص۵۴
[ قراءة فرمان ابن الزكيّ بقضاء دمشق ] ودخل ابن الزكي فقرئ فرمانه بدمشق في جمادى الآخرة تحت النسر بقضاء القضاة ، وأن يكون نائبه أخوه لأمه شهاب الدين إسماعيل بن حبش . وحضر قراءة الفرمان إيسبان نائب التتار وزوجته تحت النسر على طراحة وضعت لها ، وهي بين زوجها وبين ابن الزكي . قال قطب الدين في ' تاريخه ' : توجه محيي الدين وأولاده وأخوه لأمه شهاب الدين وابن سني الدولة إلى هولاكو فأدركوه قبل أن يقطع الفرات ، ثم عادوا إلى بعلبك ، ودخل محيي الدين في محفة وهو في تجمل عظيم ، ومعه من الحشم والغلمان ما لا مزيد عليه ، وصلى الجمعة في شباك الأمينية ، وأحضر منبرا قبالة الشباك فقرئ تقليده ، وهو تقليد عظيم جدا قد بالغوا في تفخيمه بحيث لا يخاطب فيه إلا بمولانا ، وفيه أنه يشارك النواب في الأمور ، وعليه الخلعة فرجية سوداء منسوجة بالذهب ، قيل إنها خلعة الخليفة على صاحب حلب ، أخذت من حلب . وعلى رأسه بقيار صوف بلا طيلسان . [ انتزاع ابن الزكيّ المدارس لنفسه وأصحابه ] قال أبو شامة : ثم شرع ابن الزكي في جر الأشياء إليه وإلى أولاده مع عدم الأهلية ، فأضاف إلى نفسه وأقاربه العذراوية ، والناصرية ، والفلكية ، والركنية ، والقيمرية ، والكلاسة . وانتزع الصالحية