تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
- حرف الحاء - 424 - حبيبة بنت أحمد بن نصر . الحرانية ، نزيلة حلب . أجاز لها أبو العباس أحمد بن أبي منصور البرك ، والحافظ أبو موسى المديني . وحدثت . لا أعلم أحدا روى لنا عنها . تُوُفّيت في رمضان بحلب . 425 - حسن . الملك السعيد ابن الملك العزيز عثمان بن السلطان الملك العادل ، صاحب الصبيبة وبانياس . تُوُفّي أبوه سنة ثلاثين ، فقام بعده ابنه الملك الظاهر ، ثم مات سنة إحدى وثلاثين ، فتملك بعده ابنه حسن هذا ، فبقي إلى أن انتزع منه الملك المعظم . وهرب إلى غزة وأخذ ما فيها ، وقصد قلعة الصبيبة فتسلمها . فلما تملك الملك الناصر الشام أخذ الملك السعيد واعتقله بقلعة البيرة . فلما دخل هولاوو الشام وأخذت التتار البيرة ، أخرجوه من الحبس ، وأُحضر عند الملك بقيوده ، فأطلقه وخلع عليه بسراقوج ، وصار من جملتهم ، ومال إليهم بالكلية . وكان يقع في الملك الناصر عندهم ، وعرض على هلاكه ، فسلموا إليه الصبيبة وبانياس . وبقي في خدمة نائب دمشق كتبغانوين لا يفارقه . ثم حضر مصاف عين جالوت ، وقاتل مع التتار قتالا . وكان بطلا شجاعا ، فلما انكسروا ، ولله الحمد ، حضر إلى بين يدي السلطان قطز فقال : هذا ما يجيء منه خير . وأمر
تاريخ الإسلام — صفحة 340 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري