Skip to main content

تاريخ الإسلام — Page 33

Contributors:

P.33
سنة ست وخمسين وستمائة [ انهزام المتّفقين على قصد الديار المصرية ] دخلت والملك الناصر والبحرية ، والملك المغيث متفقون على قصد الديار المصرية وطمعوا فيها لأن سلطانها صبي ، فنزل الملك المغيث على غزة فخرج الأمير سيف الدين فظفر بعسكر مصر ، ونزل بالعباسة لقتال الشاميين . ثم سار المغيث بالعساكر الشامية ، فضرب مع المصريين رأسا في الرمل ، فانكسر وأسرت طائفة من أمرائه ، وهم أيبك الرومي ، وأيبك الحموي ، وزكي الدين الصيرفي ، وابن أطلس خان الخوارزمي ، فضربت أعناقهم صبرا بين يدي قطز ، ودخلوا بالرؤوس إلى القاهرة ، وهرب المغيث وأتابكه الصوابي والبندقداري في أسوأ حال وأنحسه إلى الكرك . كائنة بغداد كان هولاكو قد قصد الألموت ، وهو معقل الباطنية الأعظم وبها المقدم
تاريخ الإسلام — Page 33 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري