تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
وستمائة ، ونفده رسولا إلى الخليفة . ثم كان في صحبته لما وفد إلى الخليفة الإمام المستنصر بالله في سنة ثمان وعشرين ، وحضر مع مخدومه بين يدي المستنصر فأنشد مجد الدين في الحال : * جلالةُ هيبةِ هذا المقامِ * تحيِّرُ عالِمَ عِلْم الكلامْ * * كأنّ المناجي به قائماً * يناجي النّبيّ عليه السّلام * ثم في سنة تسع وعشرين غضب عليه صاحب إربل وحبسه . ثم خدم بعد موت صاحب إربل ببغداد . ومن شعره : * ولمّا رأى بالتّرك هتْكي ورام أنْ * يكتم منه بهجة لم تكتم * * تشبّه بالأَعراب عند التثامه * بعارضه يا طِيب لثْم الملثّم * * شكا خصره من ردفه فتراضيا * بفصلهما بند القباء المكرم * * ورد جيوش العاشقين لأنّه * أتاهم بخطّ العارض المتحكم * اختفى مجد الدين النشابي أيام التتار ببغداد ، وسلم . ثم مات في أثناء السنة . 249 - إسماعيل بن محمد بن يوسف . برهان الدين أبو إبراهيم الأنصاري ، الأندلسي ، الأبدي . سمع بدمشق من : عمر بن طبرزد ؛ وبمكة من جماعة .