تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
اتصل بالصاحب صفي الدين ابن شكر ، وقال في ترجمته : هو الذي كان السبب فيما وليته وأوليته في الدولة الأيوبية من الأنعام ، وهو الذي أنشأني وأنساني الأوطان . قلت : سيره ابن شُكْر رسولا عن الملك العادل إلى البلاد ، وولي وكالة بيت المال ، وتقدم عند الملوك . ودرَّس بحلقته بجامع دمشق التي الآن مدرّسها الشيخ علاء الدين ابن العطار . وكان يلازم لبْس الطيلسان المحنك والبزة الجميلة والبغلة . وقد مدحه جماعة من الأدباء وأخذوا جوائزه . روى عنه : الدمياطي ، وابن الحلوانية ، والكنجي ، والزين الأبيوردي ، والبدر بن الخلال ، والرشيد الرقي ، والعماد ابن البالسي ، والشمس محمد بن لزراد ، وخلْق . وتُوُفّي في سابع ربيع الأول . 102 - أمَة اللّطيف بنت النّاصح عبد الرحمن الحنبليّ . العالمة . خدمت أخت العادل ربيعة خاتون زوجة صاحب اربل مدة وأحبتها ، وحصل لها من جهتها أموال عظيمة ، ولاقت بعدها شدائد وحبسا ومصادرة ، وحبست بقلعة دمشق نحو ثلاث سنين ، ثم أطلقت وتزوجت الأشرف ابن صاحب حمص ، وسافر بها إلى الرحبة وتل باشر ، وماتت سنة ثلاث وخمسين وستمائة غريبة . وظهر لها بدمشق من الأموال والذخائر واليواقيت ما يساوي ستمائة ألف درهم غير الأوقاف والأملاك . وكانت فاضلة صالحة عفيفة ، لها تصانيف ومجموعات . ترجمها ابن الجوزي .