Skip to main content

تاريخ الإسلام — Page 61

Contributors:

P.61
4 ( فكاك أسرى الفرنج ) ) وقال ابن الساعي : لما قتل المعظم ثارت أسرى الفرنج وفكوا قيودهم وقتلوا خلقاً ، فأحاط بهم العسكر وقتلوا منهم زيادة على ثلاثة عشر ألفاً . وجاءت الشريف المرتضى هذا ضربة سيف فقال : بقيت ملقى في الرمل يوماً وليلة والدماء تخرج ، فمن الله علي بالملك الصالح ابن صاحب حمص ، فخيط وجهي بمسلة وحملني وعاينت الموت . وتمزق طائفة كبيرة من الجيش الشامي ومشوا في الرمال وتعتروا . 4 ( إعدام الملك الصالح ) ) ) ودخلت الصالحية ، الأسرى ، والسناجق منكسة مكسرة ، والخيول والطبول مشققة ، فلما عبروا على تربة السلطان الملك الصالح نجم الدين أحاطوا بالصالح إسماعيل وصاحوا : يا خوند أين عينيك ترى عدوك . ثم رموا الأسارى في الجب ، وجمعوا بين الصالح وبين أولاده أياماً ، ثم أفردوه وأعدموه سراً ، ولم يدر أين دفن .