پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 120

پدیدآورندگان:

ص۱۲۰
قال الأبّار : شاعر بلنسية الفحل المستبحر في الآداب واللّغات . روى عن أبي عبد الله بن حميد . وكان عالماً بفنون الآداب ، حافظاً لأشعار العرب وأيامها ، شاعراً مفلقاً ، اعترف له بالسّبق بلغاء وقته ، ودوّن شعره في مجلّدتين . وله مقصورة كالدّريديّة سمعتها منه ، وصحبته مدّة ، وأخذ عنه أصحابنا . ولد سنة إحدى وخمسين . وتوفّي في ثامن عشر شعبان . قال ابن مسدي : كان إن نظم أعجز وأبدع ، وإن نثر أوجز وأبلغ ، سحب ذيل الفصاحة على سحبانها ، ونبغ بإحسان على نابغتها وحسّانها . سمعت من تواليفه ، فمن ذلك : * يا صاحبيّ وما البخيل بصاحبي * هذي الخيام فأين تلك الأدمع * * أتمرّ بالعرصات لا تبكي بها * وهي المعاهد منهم والأربع * * يا سعد ما لهذا المقام وقد نأوا * أتقيم من بعد القلوب الأضلع * * وأبى الهوى إلاّ الحلول بلعلعٍ * ويح المطايا أين منها لعلع * * لم أدر أين ثووا فلم أسأل بهم * ريحاً تهبّ ولا بريقاً يلمع * عليّ بن منصور بن عبد الله . أبو الحسن ، اللّغويّ . كان علاّمةً في اللّغة ، بصيراً بالعربيّة ، إلاّ أنّه كان ضجوراً يأبى التّصدّر والتّصدير للإشغال ، ولم يتأهّل قط . وكان مقيماً بالنّظاميّة ، وكان أحد الأذكياء حفظ المجمل لابن فارس كلّ يوم كرّاساً ، وحفظ إصلاح المنطق وأشياء كثيرة ، وكان سريع الحفظ . وعاش بضعاً وسبعين سنة .