ولد سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة . وكان من بقايا الحفاظ .
ذكره الأبار ، فقال : سمع أباه العلامة أبا محمد ، وأبا الحسن بن هذيل ، وعليم بن عبد العزيز الحافظ . وحج ، فسمع من أبي طاهر السلفي ، وإسماعيل بن عوف .
وزاد المنذري أنه سمع أبا عبد الله محمد بن يوسف بن سعادة ، والحافظ عاشر بن محمد ، ومخلوف بن علي بن جارة ، وجماعة . وكان مشهوراً بكثرة الحفظ ، وكان شيخنا أبو الحسن بن المفضل يذكره بكثرة الحفظ ، والميل إلى تحصيل المعارف .
قال الأبار : وكان أحد الحفاظ يسرد المتون ويحفظ الأسانيد عن ظهر قلب لا يخل منها بشيء ، موصوفاً بالدراية والرواية ، غالباً عليه الورع والزهد على منهاج السلف ، يأكل الجشب ويلبس الخشن ، وربما أذن في المساجد . وله تواليف دالة على سعة حفظه ، مع حظ من النظم والنثر . حدثونا عنه وأجاز لي . توجه غازياً فشهد وقعة العقاب التي أفضت إلى )
خراب الأندلس بالدائرة على المسلمين فيها ، فعدم في صفر .
4 ( إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن هراوة : ) )
تاريخ الإسلام — صفحة 324
مساهمون: الذهبي
ص٣٢٤