أعطاه العادل بانياس ، وتبنين ، والشقيف فأقام بها مدة ، وتوفي في رجب ، ودفن بتربته بسفح قاسيون ، وأقر العادل ولده على ما كان لأبيه ، ثم لم تطل حياته بعد أبيه . وله بالقاهرة قيسارية مشهورة كبرى . وكان أكبر من بقي من أمراء صلاح الدين وابنه الملك العزيز .
وقيل : مات في سنة سبع .
4 ( حرف الحاء : ) )
4 ( الحسن بن محمد بن الحسن بن محمد بن حمدون : ) )
أبو سعد البغدادي ، الكاتب ، المنشئ . ولد سنة سبع وأربعين وخمسمائة . وسمع الكثير من والده أبي المعالي بن حمدون ، وأبي جعفر أحمد بن محمد العباسي ، وابن البطي ، وجماعة .
وكتب بخطه الكثير ، وجمع فوائد . وبيته مشهور بالكتابة والرياسة ببغداد ، وهو ابن مصنف التذكرة .
تاريخ الإسلام — صفحة 291
مساهمون: الذهبي
ص٢٩١