تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
عمر ، وخديجة ، وأولاداً غيرهم ماتوا صغاراً . وتزوج عليها طاووس ، امرأة من بيت المقدس ، وولدت ابنتين ، فماتت هي وبناتها في حياته . ثم تزوج آمنة بنت أبي موسى فولدت له جماعة كبر ) منهم : أحمد ، وعبد الرحمن ، وعائشة ، وحبيبة ، وخديجة الصغرى . ومن شعره : * ألم يك منهاة عن الزهو أنني * بدا لي شيب الرأس والضعف والألم * * ألم بي الخطب الذي لو بكيته * حياتي حتى ينفد الدمع لم ألم * ولد مرثية في ابنه عمر . وله هذه الأرجوزة ، وهي طويلة فمنها : * إني أقول فاسمعوا بياني * يا معشر الأصحاب والإخوان * * أوصيكم بالعدل والإحسان * والبر والتقوى مع الإيمان * * فاستمسكوا بطاعة الرحمن * واجتنبوا الرجس من الأوثان * سمعت آسية بنت محمد بن خلف تقول : لما كان اليوم الذي توفي فيه سيدي وصانا فيه ، واستقبل القبلة وقال : اقرؤوا ياسين ، وكان يقول : إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون اللهم ثبتكم على الكتاب والسنة . وسمعت أهلنا يقولون : إن الماء الذي كان يخرج من تغسيله من السدر وغيره نشفه الناس في خرقهم ومقانعهم . وسمعت أبا إسحاق إبراهيم بن محمد بن الأزهر غير مرة يقول : حزرت من حضر جنازة الشيخ أبي عمر عشرين ألفاً .