تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
وبالخلاف ، والحديث ، والتفسير ، كثير الفنون . قرأ بالعشرة على ابن تركان ، وكان أبوه من الصالحين . ويقال : إنهم من ولد عمر بن الخطاب رضي الله عنه . وقال أبو شامة : كان مجد الدين عالماً ، عارفاً بالتفسير والمذهب والأصولين والخلاف ، ديناً صدوقاً . وقال الموفق عبد اللطيف : كان معيد ابن فضلان ، وكان أبرع من ابن فضلان ، وأقوم بالمذهب ، وعلم القرآن ، وكان بينهما صحبة جميلة دائمة لم أر مثلها بين اثنين قط فكنا نسمع الدرس من الشيخ ، فلا نفهمه لكثرة فراقعه ، ثم نقوم إلى ابن الربيع ، فكما نسمعه منه نفهمه . وكانت الفتيا تأتي الشيخ ، فلا يضع خطه حتى يشاور ابن الربيع . ثم إن ابن الربيع أخذ في تدريس النظامية ، وسير في رسالة إلى خراسان ، فمات في الطريق . قلت : روى عنه الدبيثي ، والضياء ، وابن الخليل ، وآخرون . وله إجازة من زاهر الشحامي . وتوفي أواخر ذي القعدة . وأجاز للشيخ شمس الدين عبد الرحمن ، والفخر علي . 4 ( يحيى بن أبي بكر المبارك بن محمد بن يحيى : ) ) أبو زكريا ابن الزبيدي ، المؤدب . أخو الحسن والحسين اللذين رويا الصحيح . ولد سنة تسع وعشرين وخمسمائة . وسمع من : عبد الوهاب الأنماطي ، وعبد الملك بن أبي القاسم الكروخي .