السلطان غياث الدين ابن السلطان الكبير غياث الدين الغوري . آخر ملوك الغورية . قال ابن الأثير : ولقد كانت دولتهم من أحسن الدول سيرة وأعدلها وأكثرها جهاداً . قال : وكان محمود عادلاً حليماً كريماً .
قلت : سار إليه أمير ملك ، خال خوارزم شاه ، فحاصره ، ونزل إليه بالأمان ، فغدر به وقتله وقتل معه علي شاه ، كما هو في الحوادث .
4 ( مصدق بن شبيب بن الحسين : ) )
أبو الخير الصلحي النحوي ، صاحب الشيخ صدقة بن وزير . والصلح : من أعمال واسط .
قرأ القرآن على صدقة . وقدم بغداد فقرأ العربية على أبي محمد ابن الخشاب ، وأبي البركات الأنباري ، وأبي الحسن ابن العصار . وسمع من أبي الفتح ابن البطي ، وجماعة .
وبرع في العربية ، وصار مشاراً إليه مع ما فيه من الصلاح والخير والعبادة . أقرأ الناس زماناً . وكان عالماً أيضاً بالفرائض واللغة .
قال أبو عبد الله الدبيثي : قرأت عليه زماناً وعاش سبعين سنة ، وتوفي في ربيع الأول ببغداد رحمه الله .
تاريخ الإسلام — صفحة 194
مساهمون: الذهبي
ص١٩٤