الملك العادل رسولاً من الديوان العزيز ، وزار البيت المقدس في سنة ستمائة .
سمع بإفادة عمه الشيخ عبد المغيث من : عبد الله بن أحمد بن يوسف ، وعلي بن هبة الله بن عبد السلام ، وعبد الصبور الهروي ، وابن الطلاية . وولد في سنة سبع وعشرين وخمسمائة .
روى عنه : الدبيثي ، وابن خليل ، والضياء ، والزكي المنذري ، والنجيب الحراني ، والفخر علي .
وحدث بمصر ، والشام . وتوفي بحماة في سلخ المحرم .
4 ( عبد المحسن بن إسماعيل : ) )
الوزير الصدر شرف الدين ابن المحلي الفلكي . روى عنه القوصي سعراً ، وقال : ناب بدمشق عن الصاحب صفي الدين ، ثم وزر بخلاط وأعمالها للملك الأوحد ، إلى أن قتله مملوكه ليلة عيد الفطر سنة أربع بخلاط ، وحمل إلى دمشق ، فدفن بالجبل ، وصلب غلامه .
4 ( عبد الواحد بن عبد السلام بن سلطان : ) )
أبو الفضل الأزجي ، البيع ، المعدل ، المقرئ ، الأستاذ .
تاريخ الإسلام — صفحة 152
مساهمون: الذهبي
ص١٥٢